عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

254

خلاصة المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر ( تتمة روح الرياحين )

والشيخ أبو محمد القيم البصري ، والشيخ أبو عمرو عثمان بن مرزوق ، والشيخ سويد السنجاري ، والشيخ حياة بن قيس الحراني ، بالحاء المهملة والراء والنون بين الألف والياء ، والشيخ رسلان الدمشقي ، والشيخ أبو مدين المغربي ، والشيخ أبو محمد عبد الرحيم القناوي المغربي ، والشيخ عثمان بن مرورة ، والشيخ قضيب البان الموصلي ، والشيخ مكارم النهر خالصي ، بالنون قبل الهاء والراء بعدها ثم الخاء المعجمة والصاد المهملة بين الألف والياء « 1 » ، والشيخ خليفة بن موسى النهر ملكي « 2 » ، والشيخ أبو الحسن الجوسقي ، والشيخ أبو عبد اللّه القرشي ، والشيخ أبو البركات بن صخر الأموي ، والشيخ إسحاق إبراهيم الأعزب ، والشيخ الغوث ، رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وهؤلاء سبعة وثلاثون شيخا . وذكرت في غير هذا الكتاب أنه حضره نيف وثلاثون شيخا حتى قال : ( قدمي هذا على رقبة كل وليّ للّه ) . وقد ذكرت شيئا من كلام الشيوخ المذكورين عقب الحكايات « 3 » .

--> ( 1 ) هو من أكابر مشايخ العراق المشهورين ، وأجلاء العارفين المذكورين ، ونبلاء الأولياء المقربين ، له المراتب المصدرة في مواطن القدس ، والمكانة الجليلة في مجالس القرب ، والطور الأرفع في الحقائق . والخالص : اسم ناحية ونهر بشرقي بغداد . وانظر : بهجة الأسرار ( 371 ) . ( 2 ) هو الشيخ خليفة بن موسى النهر ملكي رضي اللّه عنه صاحب المعارف الزاهرة ، والحقائق الباهرة ، والأنفاس القدسية ، والمعاني النورية ، وهو أحد من أظهره اللّه تعالى للوجود ، وصرفه في الكون ، وأظهر على يديه الخارقات ، وأنطقه بالمغيبات . قال ابن النجار : أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن سعيد الشاهد ، عن عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر ، قال : سمعت أبا الثناء بن أبي البركات النهر ملكي يقول : قال لي صديق لي : قد سمعت أن الشيخ عبد القادر لا يقع على ثيابه الذباب . فقلت : ما لي علم . وانظر : بهجة الأسرار ( 376 ) ، وتاريخ الإسلام ( 1 / 3939 ) . ( 3 ) قال الكردي : وقد روي في كتاب « مناقبه » من طرق كثيرة بروايات شهيرة عن جماعة من المشايخ الأكابر والعلماء الأفاضل والأخيار الثقاة واشتهر واستفاض حتى في الجهات البعيدة أنه قال في مجلسه وهو على الكرسي يتكلم على الناس : قدمي هذه على رقبة كل وليّ للّه ، وكان في مجلسه حينئذ عامة مشايخ العراق ، وروي أنهم كانوا نحوا من خمسين شيخا . وروي نيفا وخمسين شيخا ، منهم : الشيخ أبو النجيب السهروردي ، والشيخ قضيب البان الموصلي ، والشيخ أبو السّعود أحمد بن أبي بكر العطاء ، وغيرهم من المشايخ الأكابر المعدودين . وروي من طرق كثيرة عن خلائق من الأولياء أنه لم يبق أحد من الأولياء في ذلك الوقت من الحاضرين والغائبين في جميع آفاق الأرض إلا حنى له رقبته إلا رجلا بأصبهان ؛ فإنه لم يفعل ، فسلب حاله . وروي أن الشيخ أبا النجيب السهروردي طأطأ رأسه حتى كاد يبلغ الأرض ، وقال : على رأسي على رأسي على رأسي ، قالها ثلاث مرات ، وكان من جملة من حنى له رقبته من الغائبين الكبار المشهورين : الشيخ أبو مدين المغربي ، والشيخ عبد الرحيم القناوي ، والشيخ أحمد بن أبي الحسين الرفاعي رضي اللّه عنهم أجمعين . -